الشعوب الاوروبية الغربية وفصولا عن قباثل الترك فى آسيا +
والتعليقات ونشر فى القاهرة ويعتبر تاريخ بيهقى أو تاريخ آل سبكتكين.
الذى آلفه أبو الفضل محمد بن حسين البيهقى مصدرا ذا أهمية خاصة
للتاريخ للعصر الثزنوى » ومعلما بارزا من معالم كتب التاريخ الاسلامية
لما كان ينعم به مؤلفه من مقام فى بلاط السلطان مسعود بن السلطان
محمود الغزنوى ولرؤيته التى اهتدى بها الى منهج فى التأليف والكتاية
التاريخية كان سباقا اليه من حيث معرفة أسباب الواقعة بمناحيها المختلفة
منها سوى الجزء الخاص بالسلطان مسوود 1٠١2١ / ١م١ام وقد
انتهى البيهقى من كتابة هذا الجزء عام 1١48م / .04١1م ولذا يعرف
هذا الكتاب أحيانا ب « تاريخ مسعودى » وحقق هذا المجلد ونشر ف
تهران عدة مرات أكثرها تحقيقا الطبعة التى حققها الدكتور قاسم غنى
وأستاذنا المرحوم الأستاذ صادق نشآت بنقله الى اللغة العربية عن
تلك النسخة المحققة وطبع أكثر من مرة +
وقامت الدولة السلجوقية ويخلف التاريخ العديد من المصادر
المدور وآية السرور الذى ألفه نجم الدين محمد الراوندى وانتهى
بأحداثه حتى عام ححده / ١١44 واحدا من مصادر التأريخ لتلك الفترة
خاصة وان مؤلفه عمل فى بلاط السلطان السلجوقى طغرل الثالث أحد
سلاطين سلاجقة العراق .. ونشر المتن الكامل لهذا الكتاب فى سلسلة جب
التذكارية تحت اشراف الأستاذ محمد اقبال وذلك فى عام ١؟حام *