-...-- هذا الكتاب
ركز معظم الباحثين الذين تناولوا أدب الرحلات المتعلق بالجزيرة العربية على مؤلقات
الرحالة الأوربيين. وذلك لانتشارها الواسع من حيث النشر والترجمة؛
بينما ظلت مؤلفات أخرى لعدد من الرحالة من خارج القارة الأوربية - وإن كانت قليلة مقارنة
بالرحلات الآوربية - دون اهتمام ورعاية من جانب الباحثين. فالرحلات الأخرى مثل تلك
الدراسة والبحث والنشر؛ من آجل استكمال الصورة التي ترسمها تلك الرحلات عن المنطقة
بدلاً من الاعتماد على نمط واحد من الرحلات.
وتأتي أهمية هذه الرحلات اليابانية من كونها تتناول فترة تاريخية مهمة؛ وتسجل وقاتع زيارة
اليعثة اليابانية الرسمية إلى المملكة العربية السعودية, ومقابلة جلالة الملك عبدالعزيز -
يرحمه الله - في عام 1708ه/ حكحام
ويبدو أن من أهداف الرحلة إطلاع الملك عبدالعزيز على وجهة النظر اليابانية بشأن
العلاقات المشتركة السياسية والاقتصادية؛ وعلى الرغم من أن طبيعة هذه الرحلة سياسية
جمله يدون يوميات هذه الرحلة بأسلوب آدبي رائع.
والأهمية الأخرى لهذه الرحلة تكمن في كونها تقدم وجهة نظر أخرى تختلف عن وجهات النظر
السائدة - خصوصًا الأوربية - عن المنطقة؛ مما يسهم في إثراء المصادر التاريخية من حيث
تنوعها وتعددهاء والإضافة الأخرى لهذه الرحلة؛ تتمثل في وجود عدد كبير من الصور
الفوتوغرافية التي التقطها المؤلف أثناء الرحلة على الرغم من عدم وضوحها في هذه الطبعة؛
ويعود السبب في ذلك إلى إنتاجها من نسخة الكتاب الأصلية المطبوعة باللغة اليابانية, تعدم