الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ت: درويش
وأبئض لله وأعلى لله ومع لل فقد اشتتكيل الايان» *
والولاية ضد العداوة © وأضل الولاية المحبة والقرب» وأصل العداوة البش
زالاوك أصح . والولي القربب ‏ فيقال : هذا بلي هذا أ:
دجلل الى اليت . ووكده بلفظ الذكر ليبين أنه حكم يخاص بالذكور »
ولا يشترك فيها الذكور والاناث كا قال في الزكاة< فابن ل
فاذا كان ولي الله هوالموافق المتابع له فيا جه ويرضاه ويغضه وسخطه
ذيأس به وينبنى عنه كان المعادي لوليه معاديا له كا قال تعالى ( لا تتخذوا عدوي
فقد عاربه » فلا قال « ومن غادى لي" ولا فقد بارزفي بالمحاربة ‎ »‏
وأفضل أولياء الم أنياذه © وأفضل أنبيائه هم المرساون منهم ©
-وأفضل المرسلين أوأو العزم .3 توح وابراهم وموسى وعدتى وححمد صل الله عليه
وعليهم وسلم ؛ قال تعالى ( شرع للكم من الدين ما وضى به نوحاً والذي أوخيثا
وقال تتالى وا
وأفل أو الوم د فت ع اين وإام لين وسيد ولد آم »
ينبطه به الاولون والآخرون وصاحب اواء الحمد » وصاحب الحمورض رض المودود وشفيع
الحلائى نم القيامة وصاحب الوسيلة والفضيلة © الذي بثه بأفضل كتبه وتشرع له
أفضل شرائع دينه 6 وجمل أمته خير أمة أخرجت للناس » وجمع له ولاءته من
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب