فإن كتاب «صفة الجنّة؛ لابن أبي الدنيا يعتبر ثمرة ناضجة من ثمار هذا العالم باعتباره من كبار
العلماء الذين برعوا في معالجة قضية العقيدة بأسلوب تعليمي تربوي؛ فقد أعطى من وقته الكثير
لمعالجة هذه القضية وما يتعلق بها وتبيتها في النفوس حيث قام بتصنيف العديد من الكتب التي
تتعلق بقضية العقيدة إضافة إلى «كتاب صفة الجنّةء من بينها «كتاب صفة النّاره و«كتاب صفة
فكتاب «صفة الجنّةه لابن أبي الدينا ذا قيمة شرعية عظيمة وذلك لأسباب منها أن مؤلفه يعتبر
من كبار الحفاظ وصاحب باع طويل في مجال العقيدة وما يتعلق بهاء فجاء كتابه ثمرة من ثماره
-١ هو كسائر مصنفات ابن أبي الدنيا يعتبر من أهم أصولنا التراية وضعه مصنفه في عصر
بأحاديث مرفوعة وآثار عن الصحابة والتابعين بطريقة مسندة وهذا ما يبرز قيمة الكتاب وأهميته
3 يعالج قضية خطيرة وجليلة تمس موضوع الإيمان بالغيب وتنقل المسلم من التعلق بالقليل
الفاني إلى التطلع للكثير الباقي إلى رحمة الله الواسعة في الجن مطمع المؤمنين ومستقرهم .
)١( انظر كتاب الصمت واداب اللسان المقدمة؛ تحقيق د. نجم عبدالرحمن خلف فصل في مؤلفاته.