في مناسبات وظررف مميئة ؛ المعدانين * والحبالى > والمرقى والطاعنسن في السن والزهاد
برجال الحرب ,
وفي عيد الفوبثا فرضت الدولة ملكيئها على الاراشي الموات + غير المستشمرة وحظرت عل اي
كان تمذكبا ار التصرف بها تحت اشد العقويات ويعود لما رحدها ملكنية معامل الاك
والنسيج ومعامل تنفبة غازات الفضة والذهب » ومناجم الحجارة اللكرية والمرجات واللؤلؤ
والملح » رتماعات اللعب والملاهي والى الملك ار الامبراطور قعود التركات التي لا وريث لما »
بإستتثناء البراهمان + والاغراض الني يعثر علي اجعد ان تفقد 4 يا ات رسوماً خاصة تفرض على
الحاجبات المسروقة او الممقردة ثم "يعرف صاحبها وقي حالات الحرب او الأزمات المالية
تفرض ضرائب استثنائية » يتحملبا الجيع + على اساس تأمن التوازت بين دخل الدولة ؛
"رفيا ؛ والاعتفالات الديدة التي تقيمها ؛ وتأمين اعاشة القصر ومن فسه من رجال الحاشة
والبلاد ؛ رتكاليف المصانم والعامل » والمشسروعات التي تأخذها الدولة على عاتفها ؛ ومرقبات
يسئدل من المراجع العائدة لهذا العهد ارب الازدهار عم ميم أطراف
الارقات تغص بلوافل التجار وما اليهم من عربات الثقل؛ يقود شطواتهم دليل بحنك, أما المدث
الماعة وعنازن التجار تغص بالسلع والبضائع على أنراعها والزراعة التي هي أهم مرافق البلاد
الاقتصادية هي قوام الثروة رركنبها الركين > فلا غرو اث تنشط ويتسم ميداا يوماً بعد برم
والمزارعون » وعددم لا يحمي + يستخدمون الحاريث التي نجرها الابفار ويؤمنون حاجة
البلاد من الشعير والارز ؛ وقصب السكر والسسسم والصعفران وبفضل نظام الري البديع *
ولسميد الارضش رتخمييها» كان بإاستطاعتهم ان يستغاوا عدة مراسم في السئة الواحدة فالمراعي
الحالة الاقتصادي