عارنا في الجزائر - جان بول سارتر
على الأنباء » أما الصحف والنشرات " فلا تقرؤها غالبية الفرنسيين لأنهم
إليهم ما كان يرويه بعض الجندين العاندين
وهذه الصهادات البعيدة المتناقلة فى تواتر تكذب رسماً ‎١‏ ثم تتضاءل
فى أثناء تداولها تدريجباً ‎٠‏ وهنا تسخل فى دور التساؤل ويا للأسف ! لماذا
ند كل هذه الرؤايات ؟ ؟ أين هى الأدلة ؟ أين م الصهود ؟
كذلك فجرد أن تحال الحصول على أوراق الدعوى حى يتحول محتعنا
غامش ء وإذا أزدنا الاقتراب؛ من مصدر الدوى رأينا أنفسنا نسير قى حاقة
مفرغة ثم تكننى بأن تقول : يكفينا ما نتحله من هوم شخصية ولاداعى
إن الذى تغنى يومه فى الكد والمعسل وقابل فى مكتبه كثياً عن
الحرب ومتاعبهم ‎٠‏ ٌْ,
وهذه عى أول أ كاذيبنا ليس على الذين يفسدون النويات ألا أن
لأحول ين المرء وبين قراءة الصحيفة اليومية بعد العشاء » والح على
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب