الانفجارات الثلاثة العظمي
مثل بعض الندبات العشرين الأخرى على الغلاف الجوى للمشترى - ظاهرًا لشهور
بعد ذلك , وكنتيجة لبعثرة الغبار الكبريتى الناتج عن أكير الصدمات؛ قإن بقعة عظليمة
قد تكوتت حيث غطت مساحة بلع قطرها أكثر من ضعق قطر الأرض
وكما تشاهده من الأرض فهو ثالك أكثر الأجرام لمعانًا فى السماء ليلاً مسبوقًا فى ذلك
بالقمر وكوكب الزهرة فقط يتكون هذا الكوكب المملاق فى الأغلب من الهيدروجين
السائل محاطًا بسحب سميكة من غازات الهيدروجين والهليوم والميثان والإيثان وأول
أكسيد الكربون وسياتيد الهيدروجين ‎٠‏ أما الطيقة النهائية التى تعلو كل ذلك فهى غنية
ببلورات النشادر المتجمد وفى عمق الكوكب يوجد الماء على شكل بلورات من الجليد
وعلى شكل ساتل ؛ وقد توصل الفلكيرن الأن إلى أدلة على وجود مركبات كبريتبة مكل
هيدروكبريتيد الأمونيوم على هذا الكركب
وعند ارتطام كل تنظبة من شظايا المذتب بالغلاف الخارجى المشترى توادت
موجة حرارية فجائية رفعت من درجة حرارة الغلاف عدة الاف من الدزرجات حتى إن
الاولية مباشرة من مساقة ١٠٠عليون‏ عيل , آما المشاهدون من كوكب الارض فكان
عليهم الانتظار لعدة دقائق ليتمكنوا من رؤية الكرة النارية التى تكوتت بعد انفجار
الشظية ؛ وذاك حتى تصبع هذه الكرة فى مجال الرؤية بدوران الكوكب السريع حول
نفسه (يستفرق دوران المشترى حول نقفسه عشر ساعات فقط لكل دورة)ء غير أن
القلكيين حول العالم تمكتوا من مشاهدة السنة طويلة من اللهب خلف أقق المشتزىق
غلاف المشترى تسبيت فى تسخين جؤيئات الفازات مرة أخرى , الأمر الذى أوجد
نقَاطًا لامعة فى مدى أطوال موجات الأشعة تحت الحمراء , وقد تمكن القلكيون الهواة
واكتشف العلماء لأول مرة غاز كبريثيد الهيدروجين وبعض جزيئات من مركبات أخرى
اتكبريت في مواقع الصدام على كوكب المشترى - وغَار كبريتيد الهيدروجين هر المادة
التى تعطى الرائمة المقززة للبيض الفاسد
اكتشف العلماء فى مرصد تاسا- ففقلا القضائى الطائر كرب -كدان»
السسدمات تكاقئ ما هو موجود فى كرة من الجليد قطرها ‎4٠00‏ متر ,وما ‎١‏ آل العلناء
فى حيرة ؛ هل جاءت هذه المياد من شظية المذتب أو من غلاف المشترىثة ‎٠0‏
بعد أسبوع من ارتطام شظايا المذنب بالمشترى أصبح التصف الجتويى للكوكب
النصف الذى تعرض لهذا الارتطام - مغطى باكثر من النثى عشرة بقعة تميز كل
يدها موقا للصدام -
كيف يمكن لهذه المصائب الكوكبية أن تحدث ؟ وما فهو المعدل الذى ترتطم به
الدسدات أو الأجرام القضائية الأخرى بالكواكب ؟ وهل الأرض معرضة للصدام مثل
هد وفقوا فى الشمس عشرة ستة الأخيرة للإجابة على بعض هذه الأنسئلة فى ثقة
مترامدة , وفى ضوء ما هو مفهوم الآن ؛ فإن أحداث يوليو؟8١١‏ المذزهلة هى تحذير لنا
إن كوكننا ليس فى هآمن كما كنا تتصور من قبل
اكنشف المنتب أشوميكر - ليقى ‎"١‏ 9- /ا:ضا بثناه500 فى مارس ‎١497‏ ؛ وهو سلسلة
أهده سسوات عن مذئيات وأجرام أخرى قريبة من الأرض وكانوا يواظبون على تصوير
اه , الغطم من السماء كل ليلة لسستوات متواصلة منتظرين ظهور كتلة من الجليد
ار معروفة من قبل أو صجرة أو أى جسم آخر يِدخُل القسم الداخلى النظام
الدمسى بشكل دراسىء ويُعَدّ اصطياد المذئيات - كياقى فروع العلم الحديث - لعية
المبومحة ,و الذدول الطويلة
فى عسداء 33 مارس كان هذا الفريق مَحَظوظًا لنغاية ؛ كانوا ييستخدمون واحدا
“ودات عريسة المحال قي مرصد بالومار فى جنوب كاليقورتيا , وكانت ال
📑 فهرس مصغرات الصفحات (13)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب