في التاريخ الأوربي الوسيط
مغادرته لمديية روما إيذانا بتحويلها إلى مرتع خصب لسلطان البابوية
الحياة في أوربا طوال العصور الوسطى
وهناك مؤرخون يعتبرون أن سنة 1748م هي بداية العصور الوسطى
رميا إلى شضطرين متنفصلين: الشطر الشرقي وعاصمته الق سطنطينية
٠م‏ على أنما البداية الفاصلة للعصور الوسطى وذلك نتيجة لقيام
القوط الغرييين بقيادة ملكهم الاريق بدخول شبه الجزيرة الإيطالية
س:نة 4777م حين أرسل صولحان الامبراطورية الغربيية منها إلى
محلها سلطة الكنيسة
أما بالنسبة لمنطقة الشرق الأدنى فقد شهدت ظهور الإسلام وبدأت
دولته عقب هجرة الرسول(ص) من مكة للكرمة إلى للديية النورة في
حضارية زاهرة في للناطق الي اد إليها الإسلام حق وصل إلى أوريا
حيث مكث الملسلمون في الأندلس ثمانئية قرون متعاقبة حي نماية القرن
الخامس عشر الميلادي
وينبغي أن نشير إلى كون العصور الوسطى في أوربا لم تكن دامسة في
الخاصة وإن كانت لا تعتبر بطبيعة الحال في مرتبة المدنية الرومانية الي
سبقتها في العصور القدعة أو مرتبة للدنية في العصور الأوربية الحديثة؛
وذلك لاختلاف مظاهر الحياة في تلك العصور» ومن أبرز خصائص
العصور الوسطى: ظاهرة العللية للمثلة في خضوع أوريبا لحكم
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب